الانتقال الى المحتوى الأساسي

كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز لأبحاث الشباب وقضايا الحسبة

كلمة المشرف على الكرسي

كلمة المشرف على الكرسي

 

د. نوح بن يحيى الشهري

 

للنجاح عشاق و رواد ، و له أيضا بصمة عميقة في النفس ، و المؤسسة التعليمية الرائدة هي التي لم تزل تخرج كل حين للمجتمع مشاريع معرفية و علمية و إبداعية لها مذاقها الخاص و طلتها البهية و رونقها الجميل .
و تعد الكراسي العلمية من الأفكار التي بدأت تشق طريقها نحو بناء مجتمع معرفي و قيمي يحفل بالعلم و المعرفة في جميع جوانبه ، ويأتي كرسي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز لأبحاث الشباب و قضايا الحسبة على قائمة هذه الكراسي التي تحمل رسالة خاصة تستمد قيمتها و أهميتها من خلال إحداث تناغم و توافق بين فئة الشباب وجهاز الحسبة، و الحديث عن الشباب دائما مقترن بالآمال و التطلعات و الخطاب المعاصر للشباب يجب أن يأخذ في معطياته حركة المجتمع والانفتاح الذي طرأ على فئة الشباب في ظل معطيات العصر الذي يعيشون فيه .
وكرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز لأبحاث الشباب و قضايا الحسبة يطمح أن يصبح بيت خبرة بحثي متميز في ابتكار الآليات و البرامج المناسبة التي تخاطب الشباب و تعزز فيهم القيم السلوكية التي من شأنها آن تسهم في بناء المجتمع و الدفع به لميدان الريادة في كل المجالات .
ونأمل أن ينهض هذا الكرسي برسالته في تشخيص مشكلات الشباب الفكرية و السلوكية و اقتراح الحلول الناجحة لمعالجتها سعيا لتحقيق الخيرية لهذه الأمة المتمثلة في قوله تعالى ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ).
كما لا يفوت أن أنوه بدور الكرسي في المساهمة في تطوير أداء العمل الميداني للحسبة في ما بتعلق بمهارات التعامل و التواصل مع الآخرين و خاصة فئة الشباب المستهدفة من خلال الكرسي ، إضافة إلى تشجيع العمل المشترك في أوساط الشباب للاستفادة من طاقاتهم في كل ما من شأنه أن يسهم في بناء المجتمع و المحافظة على قيمه و الاعتزاز بمنجزاته و تاريخه.
إن دعم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز حفظه الله تعطي مكانة متميزة لهذا الكرسي و تؤكد على حرص قيادتنا الرشيدة على العناية بالشباب و إصلاحهم ، فلسموه خالص الشكر و أصدق الدعاء على دعمه الكريم.
كما يسرني في هذا المقام أن أتقدم بخالص الشكر و التقدير لجامعة الملك عبد العزيز ممثلة في معالي مدير الجامعة أ.د. أسامة بن صادق طيب على اهتمامه بهذا الكرسي و متابعته لأعمال الكرسي في سبيل أن يظهر وفق ما خطط له وأن يكون إضافة و إبداعية لمنظومة الكراسي العلمية التي تشرف عليها جامعتنا الرائدة.
 

 

 


 

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 10/12/2010 12:03:43 PM